Uncategorized · مقالات

ماذا بوسع “الشعب” أن يفعل؟

إثر تظاهرات فرنسا وفي كلّ مناسبة، يُلام الشعب اللبنانيّ على عدم انتفاضه ضد فساد العصابة الحاكمة، خاصة وهي تبهرنا راهناً بسماتٍ ديكتاتوريةٍ مبتذلة تتجلّى مثلاً عبر منع القول الإلكترونيّ، تضخّم مساحات أجهزة الأمن، أو التجاهل التام لأحكام القضاء في إدارة المناقصات التي تقتات العصابة منها.

Advertisements
مقالات

أن تكوني إبنة إمرأةٍ لبنانيّة

لن أكذب وأقول أنّي لبنانيّة مئة في المئة، ولذلك أستحقّ الجنسيّة. فأنا لبنانيّة – مصريّة، آتي الناحيتين من الهويّة بما يتخطّى القوقعة، تلك الخاصة بالهويّة المصريّة وتلك الخاصة باللبنانيّة. ففي الهويّات المتّصلة منفسٌ للعصبيّات والعنصريّات. كما أنّي لا أجد في الكذب مبرّراً لإقناع الأخرين بأحقيّتي في إمتلاك الجنسيّة اللبنانيّة. لستُ أكثر لبنانيّةً من أيّ حاملةٍ للجنسيّة، أيّ شخصٍ عاش يوميّات هذا البلد، إنفعل وربما فعل في سياقها، كفرت بها وربما راقت له، بطريقةٍ أو بأخرى. وإذ أمتلك لمصريّتي مدخلاً في إنتماءٍ بُني بطريقته الخاصّة، فأنا من مواليد بيروت الحرب الأهليّة، مستهلّها، آخر 1977، لمّا ظنّوا أن الحرب مدّتها سنتان، ولكن القنابل ما انفكت تقع.